المشاركات

ملك الهرمون السعودي والتشدق بحق المرأة في مجلس الشوربة السعودي

صورة
شعب خانع خاضع تقوده عادلة وربيباتها لا خير فيه ويحق للأطرم التلاعب فيه وملك أتيس لا يحسن النطق ويجهل صُلح الحُديبية ومع هذا يتشدق بأم سلمة! ولو سلمت المرأة ببلاد الحرمين من ظلم وخبث وكيد آل سعود لكانت بألف خير الحمد لله أن فراستي في سبر أغوار الشخوص لم تخطئ أبداً, ولم يخب ظني أو رأيي في تحليلي لشخصية الملك السعودي الأجوف, وأنا الآن مسرور جداً وواثق من أن كتابي الموسوم (ملوك وأتباع) سوف يكون مرجعاً مهماً لتحليل وتوثيق مرحلة الملك السعودي الأتيس عبد الله بن عبد العزيز, إلا أن صدور كتابي قبل تسريب وثائق ويكيليكس, ربما حرمني من أن أختار الاسم المُناسب للكتاب, لكي يكون موافقاً لما جاء في الوثائق الأمريكية المُسربة حول شخصية عبد الله بن عبد العزيز, ولو عاد بي التاريخ إلى ما قبل طباعة الكتاب, لاخترت اسماً جديداً له, وهو (الملك السعودي الهرموني). فهذا الملك الهرموني التعيس يُريد أن يُثبت لسيدته أمريكا أنهُ ملك عصراني ونصير لحقوق المرأة, بينما أبناء الشعب رجالاً ونساء يرزحون تحت نير أحكام فرعونية قرقوشية لا يوجد لها مثل في العصر الحديث, وسجون ومعتقلات جلالته تغص بخيار الرجال والنساء...

وضاح خنفر والراشد فردتي حذاء العم سام

صورة
شكراً لموقع ويكيليكس على كشف الحقائق وعلى تعرية الجاسوس وضاح خنفر وفضح تبعية قناة الجزيرة لـ CIA اتضح أن لا فرق بين عمالة آل سعود لواشنطن أو بين عمالة آل ثاني للسي آي أيه, الفرق هو في الأسلوب فقط اجتهدت قناة الجزيرة القطرية بخنفرها أن تخفي عمالتها لتحقيق مآربها, أما قناة العبرية السعودية فتتبجح بعمالتها وبعد فضيحة الجاسوس وضاح خنفر بدأ مهرجان الردح والتراشق بالشتائم بين أزلام آل سعود وآل ثاني كثير من الإخوة يعترض وبشدة على تصنيف وثائق ويكيليكس على أنها وثائق سرية فريدة كشفت الحقائق المُغيبة, مُبررين هذا الاعتراض على أنهم يعلمون بتلك الأخبار والحقائق منذ عقود من قبل أن تظهر تلك الوثائق المُسربة من خلال موقع ويكيليكس, ولهذا تجدهم إما غير مُبالين أو حانقين لأنهم لم يقرؤوا شيئاً جديداً في تلك الوثائق. والحقيقة أن الفرق بين من سمع من شخص أو قرأ خبراً عابراً في صحيفة, وبين من يطلع على وثيقة أمريكية رسمية مُصدقة ومُسربة من وزارة الخارجية الأمريكية, هو كالفرق بين الواقع والسراب, والجمهور عادةً يُطالب المُدعي بالدليل الموثق, وليس بالكلام المُرسل, ولهذا فقد وفرت ويكيليكس و...

الملك السعودي الهرموني أبو عابد حيبطل السجائر ويكون دينصور جديد

صورة
يا شماتة أبلة ظاظا فيكم يا آل سعود الملك مدمن مُنشطات و(أسد ألسُنة) يسدد فواتير كلسيونات المدام في باريس طبائع آل سعود كطبائع ربات الحجال!يخشون أن يصرحوا بأعمارهم الحقيقية حتى وهم ديناصورات مُتفسخة! ياللهول عبد الله بن عبد العزيز تجاوز عمره الـ95 عاماً ومازال يتناول المُنشطات الجنسية ويتعاطى الهرمونات! فضائح وطوام آل سعود لم ولن تنتهي أبداً, لأننا أمام عائلة خائنة وفاسدة مُفسدة نتنة همها الأول والأخير إشباع شهواتها وغرائزها وإرضاء نزواتها, ولهذا فمُسلسل الفضائح السعودية مُستمر ولن يتوقف, وكل ما يظهر الآن في الإعلام سواء من خلال موقع ويكيليكس أو من خلال مواقع أخرى, هو مُجرد رأس جبل الجليد, وغداً عند زوالهم سوف يطلع الناس على الكوارث والطوام العظمى التي اقترفها هؤلاء المراخنة الأنجاس. طبعاً كلما انكشفت فضيحة أو طامة من طوام آل سعود, تقاطر أيتامهم وتجمع سلاتيحهم للتباكي واستجداء الجمهور, في أن لا ينساقوا خلف تلك الفضائح, بحجة أنها حرام ولا تجوز شرعاً في حق ولي خمرهم العربيد, بل يتبجح أذنابهم أن مسألة كشف حقيقة العهر السعودي هي من الفجور!! وكأن الجمهور هم من د...

جـواري السلطان إحداهما مُتأسلمة جاميــة والأُخـرى مُتعلمنة ليبراليـة

صورة
تعودنا على تلك الصورة النمطية السائدة والتي تُظهر ذلك السلطان البدين الأحمق ذو الكرش العظيم المُتخم المفعم بالشهوة وهو مُستلقي على ذلك الكرسي الوثير, وهو منشغل بتفحص بعض أنواع الفاكهة المعروضة على مائدة البلاط الملكي, وفي الخلف منه يقف اثنين من عتاة العبيد مفتولي العضلات يلبسون زياً تقليدياً للخدم مُفصلاً بدون أكمام وكلاً منهما مُمسكاً بريشةٍ ضخمة لطائر النعام يرفعها بهدوء كالمروحة ليُحرك بها الهواء الساكن خلف العرش, وبطريقة مُنسقة وحذر كبير فوق رأس ذلك السلطان الأجوف ! وفي الجهة المُقابلة لباحة الإيوان العامر توجد مجموعة كبيرة من الجواري والغلمان القيان فمنهن من ترقص بهستيريا وجنون تتمايل طرباً وتحاول إثارة مولاها, ومنهن من تعزف لمالكها على آلة العود وتُغني له الموشحات البغدادية والأندلسية على غرار حكاية شهرزاد وشهريار في رواية ألف ليلة وليلة ولا تألوا جُهداُ في إرضاء سيدها السلطان وهي تُردد له قصائد الغرام والغزل وتُبث له لوعات الشوق والهيام. وقد ترسخ في قاع عقلنا الباطن أيضاً ثقافة الهبات والأُعطيات والمنح السلطانية والمكرمات الملكية كما ورد في القصص التراثية كالمقولة الم...